١
إذا ما غرابُ البين لاح فقل لهترفّق رماكَ اللّه يا طيرُ بالبُعدِ
٢
لأنت على العشّاقِ أقبحُ منظراًوأكرهُ في الأبصار من ظلمةِ اللحد
٣
تصيح بنوح ثمّ تعثرُ ماشياًوتبرزُ في ثوبٍ من الحزن مسوَدّ
٤
متى لحتَ صحّ البين وانقطعَ الرجاكأنّك من وشك الفراقِ على وعدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.