١
أطلعتَ في ليلِ التشوّقِ أنجُمالمّا بعثت مسائلا ومسلّما
٢
لولا كتابُك ظلت فيه حائراًحيث اتجمت رأيتُ جنحا مظلما
٣
وافى وأفقي حالكٌ فأنارهُوأوام شوقي مؤلمٌ فشفى الظما
٤
أودعتهُ قلبي ففاح نسيمهُفكأنما ندّ بجمرٍ ضرّما
٥
فرددته في ناظري فكأنمازهر الرياض سقيته ماء السما
٦
فرددتهُ في مسمعي فكأنّماطيرٌ أمال الغصنَ حينَ ترنّما
٧
ما طرسهُ إلا كجمرٍ ساطعٍرقمَ العذارُ بصفحَتَيهِ أرقَما
٨
عهدي بصدركَ مثل بحرٍ زاخرٍلا غروَ أن أرسلت درا نظما
٩
عهدي بكفّك مثل غيثٍ هاطلٍلا غرو أن أهديت زهرا نمنما
١٠
إيه أبا العباس بعدك لم أزلمهما تدر مشمولة متجهّما
١١
متمنّعاً من شربها إذ خلتُهاسمّاً إذا ما خلت كأسكَ علقَما
١٢
ولقد بكيتُ فلم أجد في الجفن ماأبكي به إذ كنت أبكيت الدما
١٣
ولقد علمتُ بأنّ شوقكَ جاذبٌمهما رأيت مكانيَ المتوَهّما
١٤
أو ما تدُلُّ على الوفاء رسالةٌقطعَت على حال التقاطع خضرما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.