١
ولقد كسبتُ بكُم علاء لكنّماصارت بأقوال الوشاة هباء
٢
فغدوتُ ما بين الصحابةِ أجربّاكلّ يحاذرُ منيَ الأعداء
٣
ولقد أرى أنّ النجومَ تقلّ ليحجُباً وأصغرُ أن أحلّ سماء
٤
فليهجُروا هجر الفطيم لدرهويساعدوا الزمن الخئون جفاء
٥
فلقد شكوت لهم إحالة ودّهِمإذ لم أكن أرضى بهم خدماء
٦
إيه فذكرهمُ أقلّ وإنّماأومي إليك فتفهمُ الإيماء
٧
لو لم يكن قينٌ لما فتكت ضباأنت الذي صيّرتهُم أعداء
٨
ولوَ أنني أرجو ارتجائي لم أطلشكوى ولم أستبعدِ الإغضاء
٩
لكن رأيتُك لا تميل سجيّةًنحوي ولا تتكلّف الإصغاء
١٠
لن لم يكن عطفُ فمنّوا بالنوىإنّ الكريم إذا أهينَ تناءى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.