١
خطرت إليه السمهريّ مسَدّداًفعانقتهُ شوقاً إلى ذلك القدّ
٢
خفِيٌّ وسترُ الليل فوقيَ مسبَلٌكأني حياءٌ فوق وجنة مسوَدّ
٣
وليلى بخيلٌ بالنجوم وصبحهِونجميَ في رمحي وصبحي في غمدي
٤
وتحتيَ مثل الليل أهدى من القطابدا طالعاً من وجههِ كوكبٌ يهدي
٥
إلى أن وصلت الحيّ والقلب ميّتٌحذارَ الأعادي والمُثقّفة الملدِ
٦
فعانقتُ غصنَ البان في دوحةِ القناوقبّلتُ بدرَ التمِ في هالةِ الجردِ
٧
كذا همّتي فيمَن أهيم بحبّهومن أبتغي من وجههِ طالعَ السعد
٨
خزائنُ أرضِ اللّه في يد يوسففهل لسواه في الملوك يرى قصدي
٩
مليكٌ ترى في وجههِ آية الرضاوتقرأ من أمداحه سورةَ الحمدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.