١
الريح أقودُ ما يكونُ لأنّهاتُبدي خفايا الردفِ والأعكانِ
٢
وتميلُ الأغصانَ بعد إبائِهاحتّى تُقَبّلَ أوجُهَ الغُدرانِ
٣
فلِذلكَ العشاقُ يتخذونهارسُلاً إلى الأحبابِ والأوطانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.