١
خالَفوني وَأَنكروا ما أَقولُقُلتُ لا تَعجَلوا فَإِنّي سَؤولُ
٢
ما تَقولونَ في الكِتاب فَقالواهو نورٌ عَلى الصَّوابِ دَليلُ
٣
وَكَذا سُنَّةُ الرَّسولِ وَقد أفلَحَ من قالَ ما يقولُ الرَّسولُ
٤
وَاتفاقُ الجَميعِ أَصلٌ وماتُنكِرُ هذا وَذا وذاكَ العقولُ
٥
وَكَذا الحكمُ بِالقِياسِ فقُلنامن جَميلِ الرِّجالِ يَأتي الجَميلُ
٦
فتَعالوا نرُدُّ من كل قولما نَفى الأَصلُ أَو نَفَتهُ الأُصولُ
٧
فَأَجابوا فَناظروا فَإِذا العِلمُ لدَيهِم هو اليَسيرُ القَليلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.