١
أَيُّها الطَّالِبُ الحَريصُ تَعلَّمإِن لِلحَقِّ مَذهَباً قد ضللته
٢
لَو ركبتَ السّحابَ في نَيلِ ما لَميقدِرُ اللَّه نيله ما أَخَذته
٣
أَو جَرَت عاصِفاتُ ريحِك كي تسبِق أَمراً مُقَدَّراً ما سبقته
٤
فَعَلامَ العَناءُ إِن كان في الحققِ سواءً طلبتَه أو تركته
٥
ليس يُجدي عَلَيكَ عِلمُك إن لمتكُ مُستَعمِلاً لما قد علمته
٦
قد لعمري اغتَرَبتَ في طلب العِلمِ وحاوَلتَ جمعَه فَجَمَعته
٧
وَلَقيتَ الرِّجالَ فيه وَزاحَمتَ عَليه الجَميعَ حتى سَمِعته
٨
ثم ضَيَّعتَ أَو نَسيتَ وَما يَنفَعُ عِلمٌ نسيتَه أَو أَضَعته
٩
وَسَواءٌ عَلَيكَ عِلمُك إِن لَميجد عِلماً عَلَيك أَو ما جهلته
١٠
يا اِبنَ عُثمانَ فاِزدَجِر وَالزَم البيتَ وَعِش قانِعاً بِما قَد رزقته
١١
كم إِلى كَم تخادع النَّفسَ جهلاًثُم تجري خلافَ ما قد عرفته
١٢
تصفُ الحَقَّ وَالطَّريقَ إِلَيهفَإِذا ما عملتَ خالَفتَ سمته
١٣
قَد لعمري محضتك النُصحَ يا عمروبن عثمان جاهداً إن قبِلته
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.