١
إِنَّ ذِكرَ السِّياقِ أَصلحَك اللهُ وذكر المَبيت في اللَّحدِ وحدي
٢
حمياني عند الحَديثِ بما لَوذاعَ لم تَشتَغِل بِذَمِّي وَحمدي
٣
فَاِهجُني باطِلاً فما لك عِنديأَبَداً غَيرُ ما لِغَيرِكَ عِندي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.