الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دارتْ عليها للهوى راحةٌفبتُّ أسقاها وأسقيهِ
٢
من مهجةٍ تنسابُ من مهجةٍآخذها فيَّ إلى فيهِ
٣
والقلبُ من ذلّي ومن دلّهِكقومِ اسرائيلَ في التيهِ
٤
يا طولَ سقم القلبِ إما غدايمرضهُ من كانَ يشفيهِ
٥
لو تنصفون لقلتُ آهماتَ العليلُ فما دواهُ
٦
ماكادَ يطوي جانبيهِعلى الأسى حتى طواهُ
٧
ورأى الهوى ناراً فلميخفِ الهوى حتى كواهُ
٨
شيءٌ يسمى بالغرامِ وليسَ يدري الناسُ ماهو
٩
بينَ السعادةِ والشقاءِ فكلما عرفوا تاهوا
١٠
يا مقلتيَّ إذا بقيفي الجفنِ دمعٌ فاسكباهُ
١١
وإذا احتمى بكما الكرىبعدَ التفرقِ فاطرُداهُ
١٢
أخذَ الحبيبُ عليَّ عهداًأنَّ أعذبَ في هواهُ
١٣
ومن العجائبِ أننيراضٍ وأسألهُ رضاهُ
١٤
ألحاظهُ كالنحلِ تحميما أجنَّتهُ الشفاهُ
١٥
فإذا رنا لم يبقَ قلباً سالماً إلا رماهُ
١٦
وإذا مشى وقعتْ علىكبدي وأحشائي خطاهُ
١٧
يا ربِّ هل ابدعتهُإلا ليفتنَ من رآهُ
١٨
أطلعتهُ قمراً فكانَ سوادَ حظّي من دجاهُ
١٩
وخلقتهُ رشأً فكانَ مراحَ أضلاعي حماهُ
٢٠
وبريتهُ غصناً فروّى دمع أجفاني ثراهُ
٢١
بعضُ الهوى عذبٌ وسائرهُ العذابُ لمن بلاهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة