الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها

الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّالعصر الأموي · ٧٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُهاأُخاطِبُ الصيدَ أَبناءَ العَماليقِ
٢
إِنّي يُذَكِّرُني هِنداً وَجارَتَهابِالطَفِّ صَوتُ حَماماتٍ عَلى نيقِ
٣
أَفنى تِلادي وَما جَمَّعتُ مِن نَشَبٍقَرعُ القَواقيزِ أَفواهَ الأَباريقِ
٤
كأَنَّهُنَّ وَأَيدي الشَربِ مُعمَلَةٌإِذا تَلَألَأنَ في أَيدي الغَرانيقِ
٥
بَناتُ ماءٍ مَعاً بيضٌ جآجِئُهاحُمرٌ مَناقيرُها صُفرُ الحَماليقِ
٦
أَيدي سُقاةٍ تَخِرُّ الأَرضَ مُعمَلةًكَأَنَّما أَوبُها رَجعُ المَخاريقِ
٧
هِيَ اللَذاذَةُ ما لَم تَأَتِ مَنقَصَةًأَو تَرمِ فيها بِسَهمٍ ساقِطِ الفوقِ
٨
عَلَيكَ كُلُّ فَتىً سَمحٍ خَلائِقُهُمَحضِ العُروقِ كَريمٍ غَيرِ مَمذوقِ
٩
لا تَشرَبَن أَبَداً راحاً مُسارَفَةًإِلاّ مَعَ الغُرِّ أَبناءِ البَطاريقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة