١
خيال زارني عند الصباحوثغر الشرق يبسم عن أقاح
٢
وقد حشر الصباح له ونادىفأصغى النجم منه الى الصباح
٣
وفاض على الكواكب وهو طاموطار النسر مبلول الجناح
٤
وزائرة طردت لها مناميوقد عقد الكرى راحاً براح
٥
وأدناها الهوى حتى أذلّتْوباتت بين ريحان وراح
٦
تهزّ الغصن في حِقْف مَهيلوتفري الليل عن قمر لياح
٧
وأضناني الهوى فنَعتْ نُحوليوهل يُنْعى النحول على الصِّفاح
٨
وقد حمّلتُ ثِقل الحبّ ضعفيكحمل الخِصر للكفل الرَّداح
٩
أحنّ الى رضاك وفيه برئيكما حن العليل الى الصباح
١٠
وقد أحللت حبك في فؤاديمَحَلَّ المال من أيدي الشِّحاح
١١
سأفزع في هواك لحسن صبريكما فزَع الجبان الى السلاح
١٢
وأقتدح الرغيبة من ركاببَراهُنّ السُّرى برْيَ القِداح
١٣
تعنِّفُ أنْ رأت شأْوي بعيداًومن يثني الجواد من الجِماح
١٤
سُرًى جُبْنا به الظلماء حتىسبقنا البائتين الى الصباح
١٥
ذا وَنَت الكواكب عن مداهاحفزناها بأطراف الرماح
١٦
ومن كان الوزير له ظهيراًيَسُمْ راعيه في حيّ لِقاح
١٧
بحيث الرعي في أحوى أحمّوحيث الوِرد في شم قَراح
١٨
من القوم العزيزيّين أهل العلى والطَّول النسب الصُّراح
١٩
أقاموا المجد في سَمْك عَليّومدّوا العزّ في أرض فَياح
٢٠
فيأوي كل عاف من ذراهمالى بيض النهى خضر البطاح
٢١
وقد قام العُلى فيهم خطيباًوصاح الجود حيّ على الفلاح
٢٢
بأبنية وأعمدة طوالوراحات وساحات فِساح
٢٣
أبا بكرٍ كتمت عُلاك حِلْماًفنَمّ على الرُّبا طيب الفواح
٢٤
فكم تحيي المواليَ بامتنانوكم تُرْدي المعاديَ باجتياح
٢٥
يمينٌ ملّكت رقّ المساعيوكفّ أُعْذِبَتْ ماء السماح
٢٦
وفضل لا يُنيب الى نصيحوجود لا يُصيخ لقول لاح
٢٧
وحكم أوسع الدنيا وقاراوقد خفقت له خَفْقَ الجناح
٢٨
دعوت المتقين لخير مأوىوأحللت الطريد أعزّ ساح
٢٩
فما للفضل منها من زوالوما للمجد عنها من بَراح
٣٠
لقد أنسى زمانك كل عيدبعزّ ثابت وأسى مُزاحِ
٣١
وذي الأيام أعياد الأياديفكيف تضيفهن الى الأضاحي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.