١
فَلَو رَأى مَن مَضى ما شِدتَهُ لَهَجاأَولادَ جَفنَةَ بَعدَ المَدحِ حَسّانُ
٢
وَهَل لَهُم غَيرُ أَيّامٍ مُقَدَّمَةٍوَكُلُّ حَيٍّ لَهُ حَينٌ وَأَيّانُ
٣
تَقَدَّموكَ بِما لَم يَسبِقوكَ بِهِكَما تَقَدَّمَ شَهرُ الصَومِ شَعبانُ
٤
لَم يُلهِكَ العِزُّ عَن أَهلِ الخُمولِ عَلىأنَّ الغِنى شاغِلٌ وَالعِزَّ فَتّانُ
٥
لَمّا رَأى اللَهُ بُقيانا عَلى ظَمَأٍأَغاثَنا بِكَ إنَّ اللَهَ رَحمانُ
٦
أَصلَحتَ بَيني وَبَينَ الدَهرِ بَعدَ وَغىًشَمطاءَ فَاِصطَلَحَت عَبسٌ وَذُبيانُ
٧
وَصِرتُ في عُدَّةٍ تزرى بِعُدَّتِهِوَصارَ حَولي لِلأَقرانِ أَقرانُ
٨
حَتّى اِستَطَلتُ عَلَيهِ في مَهابَتِهِكَما اِستَطالَ عَلى النُعمانِ غَسّانُ
٩
لَمّا غَزَت حَرَمي سودُ الحَوادِثُ فيجَيشِ النَجاشي وَالأَيّامُ تَختانُ
١٠
كُنتُ اِبنَ ذي يَزَنٍ لَم تَبنِ عُدَّتُهُتِلكَ الجُموعُ وَلَم تُحصِنهُ غَمدانُ
١١
قُلِّدتُ مِنكَ يَدَي نَصرٍ وَمَقدِرَةٍفي بَعضِ نُصرَتِهِ كِسرى وَساسانُ
١٢
أُريدُ عَنهُم غَنىً لَو كانَ يُمكِنُنيوَلَيسَ كُلُّ مُرادٍ فيهِ إِمكانُ
١٣
كَما تَوَزَّعَ سُفيانٌ فَرَدَّ يَداًثُمَّ اِغتَدى نَحوَ بَيتِ المالِ سَفيانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.