الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَلَو رَأى مَن مَضى ما شِدتَهُ لَهَجا

ابن شرف القيروانيالمغرب والأندلس · ١١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
فَلَو رَأى مَن مَضى ما شِدتَهُ لَهَجاأَولادَ جَفنَةَ بَعدَ المَدحِ حَسّانُ
٢
وَهَل لَهُم غَيرُ أَيّامٍ مُقَدَّمَةٍوَكُلُّ حَيٍّ لَهُ حَينٌ وَأَيّانُ
٣
تَقَدَّموكَ بِما لَم يَسبِقوكَ بِهِكَما تَقَدَّمَ شَهرُ الصَومِ شَعبانُ
٤
لَم يُلهِكَ العِزُّ عَن أَهلِ الخُمولِ عَلىأنَّ الغِنى شاغِلٌ وَالعِزَّ فَتّانُ
٥
لَمّا رَأى اللَهُ بُقيانا عَلى ظَمَأٍأَغاثَنا بِكَ إنَّ اللَهَ رَحمانُ
٦
أَصلَحتَ بَيني وَبَينَ الدَهرِ بَعدَ وَغىًشَمطاءَ فَاِصطَلَحَت عَبسٌ وَذُبيانُ
٧
وَصِرتُ في عُدَّةٍ تزرى بِعُدَّتِهِوَصارَ حَولي لِلأَقرانِ أَقرانُ
٨
حَتّى اِستَطَلتُ عَلَيهِ في مَهابَتِهِكَما اِستَطالَ عَلى النُعمانِ غَسّانُ
٩
لَمّا غَزَت حَرَمي سودُ الحَوادِثُ فيجَيشِ النَجاشي وَالأَيّامُ تَختانُ
١٠
كُنتُ اِبنَ ذي يَزَنٍ لَم تَبنِ عُدَّتُهُتِلكَ الجُموعُ وَلَم تُحصِنهُ غَمدانُ
١١
قُلِّدتُ مِنكَ يَدَي نَصرٍ وَمَقدِرَةٍفي بَعضِ نُصرَتِهِ كِسرى وَساسانُ
١٢
أُريدُ عَنهُم غَنىً لَو كانَ يُمكِنُنيوَلَيسَ كُلُّ مُرادٍ فيهِ إِمكانُ
١٣
كَما تَوَزَّعَ سُفيانٌ فَرَدَّ يَداًثُمَّ اِغتَدى نَحوَ بَيتِ المالِ سَفيانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شرف القيرواني

شاعر وأديب من القيروان، ارتبط اسمه بالبلاط الصنهاجي في عهد المعز بن باديس، وكان من أبرز شعراء المدرسة القيروانية. بعد خراب مدينته إثر الزحفة الهلالية، انتقل إلى المهدية ثم صقلية، ولم يطل بها المقام حتى رحل إلى الأندلس، حيث توفي بطليطلة. له مؤلفات في الأدب والنقد، منها أبكار الأفكار ومسائل الانتقاد، وديوان شعر جمعت طائفة منه في العصر الحديث.

قصائد أخرى لـابن شرف القيرواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة