الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَلَّ اللَهَ يَفتَكُّ المُعَنّى ال

ابن شرف القيروانيالمغرب والأندلس · ١١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لَعَلَّ اللَهَ يَفتَكُّ المُعَنّى الأَسيرَ فَيَغتَدى وَهوَ الطَليقُ
٢
وَإِن أَرجو التَخَلُّصَ مِن عَظيمٍفَقَد يَنجو مِنَ اللُجَجِ الغَريقُ
٣
لَقَد أَنفَذتُ مِن جَلَدي دُروعاًزَرَينَ عَلى الَّذي نَسَجَت سَلوقُ
٤
وَصَبراً لَو تَجَسَّمَ لي مَجَنّاًكَفاني ما رَمَتهُ المَنجَنيقُ
٥
وَأَفقَدُ ما طَلَبتُ فَلَم أَجِدهُرَفيقٌ في صَحابَتِهِ رَفيقُ
٦
فَأَصبَحَ وَهوَ لِلعَنقاءِ ثانٍوَثاوٍ حَيثُ فَرَّخَتِ الأَنوقُ
٧
صَحِبتُ بِهَذِهِ الدُنيا أُناساًإِذا غَدَروا فَغَدرُهُم وَثيقُ
٨
وَلَم أَصحَبُهُم وُدّاً وَلَكِنكَما جَمَعَ العَدُوَّينِ الطَريقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شرف القيرواني

شاعر وأديب من القيروان، ارتبط اسمه بالبلاط الصنهاجي في عهد المعز بن باديس، وكان من أبرز شعراء المدرسة القيروانية. بعد خراب مدينته إثر الزحفة الهلالية، انتقل إلى المهدية ثم صقلية، ولم يطل بها المقام حتى رحل إلى الأندلس، حيث توفي بطليطلة. له مؤلفات في الأدب والنقد، منها أبكار الأفكار ومسائل الانتقاد، وديوان شعر جمعت طائفة منه في العصر الحديث.

قصائد أخرى لـابن شرف القيرواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة