١
لَعَلَّ اللَهَ يَفتَكُّ المُعَنّى الأَسيرَ فَيَغتَدى وَهوَ الطَليقُ
٢
وَإِن أَرجو التَخَلُّصَ مِن عَظيمٍفَقَد يَنجو مِنَ اللُجَجِ الغَريقُ
٣
لَقَد أَنفَذتُ مِن جَلَدي دُروعاًزَرَينَ عَلى الَّذي نَسَجَت سَلوقُ
٤
وَصَبراً لَو تَجَسَّمَ لي مَجَنّاًكَفاني ما رَمَتهُ المَنجَنيقُ
٥
وَأَفقَدُ ما طَلَبتُ فَلَم أَجِدهُرَفيقٌ في صَحابَتِهِ رَفيقُ
٦
فَأَصبَحَ وَهوَ لِلعَنقاءِ ثانٍوَثاوٍ حَيثُ فَرَّخَتِ الأَنوقُ
٧
صَحِبتُ بِهَذِهِ الدُنيا أُناساًإِذا غَدَروا فَغَدرُهُم وَثيقُ
٨
وَلَم أَصحَبُهُم وُدّاً وَلَكِنكَما جَمَعَ العَدُوَّينِ الطَريقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.