الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَعدَ خُطوبٍ خَطَبَت مُهجَتيوَكانَ وَشكُ البَين إِمهارَها
٢
ذا كَبِدٍ أَفَلا ذُها حَولَهاقَسَّمَتِ الغُربَةُ أَعشارَها
٣
أَطفالُها ما سَمِعَت بِالفَلاقَطُّ فَعادَت الفَلا دارَها
٤
وَلا رَأَت أَبصارُها شاطِئاًثُمَّ جَلَت بِاللَجِّ أَبصارَها
٥
وَكانَت الأَستارُ آفاقهافَعادَت الآفاقُ أَستارها
٦
وَلَم تَكُن تَعلو سَريراً عَلاإِلّا إِذا وافَقَ مِقدارَها
٧
ثُمَّ عَلَت فَوقَ عُثورِ الخُطاتَرمي بِهِ في الأَرضِ أَحجارَها
٨
وَلَم تَكُن تَلحَظُها مُقلَةٌلَو كَحَلَت بِالشَمسِ أَشفارَها
٩
فَأَصبَحَت لا تَتَّقي لَحظَةًإِلّا بِأَن تَجمَعَ أَطمارَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شرف القيرواني

شاعر وأديب من القيروان، ارتبط اسمه بالبلاط الصنهاجي في عهد المعز بن باديس، وكان من أبرز شعراء المدرسة القيروانية. بعد خراب مدينته إثر الزحفة الهلالية، انتقل إلى المهدية ثم صقلية، ولم يطل بها المقام حتى رحل إلى الأندلس، حيث توفي بطليطلة. له مؤلفات في الأدب والنقد، منها أبكار الأفكار ومسائل الانتقاد، وديوان شعر جمعت طائفة منه في العصر الحديث.

قصائد أخرى لـابن شرف القيرواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة