الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أحبيب اخصب من نداك العامهيهات تخلق مثلك الايام
٢
سعدت بلاد انت من امرائهاواعتز شعب انت فيه امام
٣
ولقد وقفت اليوم وقفة حازمضربت له فوق السماك خيام
٤
وبنيت في بيروت صرحاً شامخاًللمجد تصغر عنده الاهرام
٥
نفحات ذكرك عطرت ارجاءهاكالزهر عنه تفتح الاكمام
٦
ولقد سرى ارج النسيم بها الىارض الشآم فهام فيك الشام
٧
وكذاك لبنان الاشم لقد غدايرنو اليك وثغره بسام
٨
يا ايها الرجل المفدى وابن منوطئت له فوق السها اقدام
٩
جورج الذي قد شاد بيت مكارموقف عليه الحمد والاعظام
١٠
بيت على العلياء قام بناؤههيهات ان يرقى له بهرام
١١
ولأنت حارسه وصنواك اللذان هما لبيت المكرمات دعام
١٢
ميشال يقفو غبريال طريقهوهما وانت بدهرنا الاعلام
١٣
ولانتمُ للشاعرين قصيدةوصفاتكم بدءٌ لها وختام
١٤
كن كيف ترضى في زمانك واحتكميا من لرأيك لا تطيش سهام
١٥
عززت ملتك التي بحماك قداضحى لها فوق السماك مقام
١٦
ونصرت دين الله نصر مؤيدفي راحتيه النقض والابرام
١٧
لك حيث تمضي من بنيها عصبةهم في يمينك يا حبيب حسام
١٨
اصلحت امرهم بحكمتك التيليست تفيها شكرها الاقلام
١٩
واتوا الى ناديك مصباح الهدىيقضون فرضاً والوجوه وسام
٢٠
وبه اقاموا مهرجاناً مثلهلسواك في لبنان ليس يقام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة