الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اليوم اقبلت الغطارفببرودها القشب اللطائف
٢
ما بين ساعٍ كالحجيجبمكة او بين طائف
٣
اليوم قد كشف الخفامن كان للغماء كاشف
٤
اليوم لبنان لقدلبست منابره المطارف
٥
وصفا الزمان لاهلهوبه انجلت غر المواقف
٦
لبنان فاق على المدائنمن تليد علا وطارف
٧
ولقد غدت دوحاتهتختال في خضر الملاحف
٨
وكأن تغريد الهزاربه تلاحين المعازف
٩
اليوم قد وجب الثناوالشكر منا للاساقف
١٠
بيض الوجوه اكارمغر الثنا شم المراعف
١١
اليوم وافى المصطفىوالبطريرك ابو المعارف
١٢
ما سر فيه بنوه بلكل القبائل والطوائف
١٣
هذا الذي قد حل فيقلب الرئاسة في المشاغف
١٤
متمسك بالله لميعطفه عنه قط عاطف
١٥
حامي حمى الروم الذينبمدحه ملأ والصحائف
١٦
يفني الليالي ساجداًمتهجداً بالله عارف
١٧
حسب الرعية ما لهااسداه من شرف العواطف
١٨
يمم حماه فانهأمن الموآلف والمحالف
١٩
قف خاشعاً في بابهفبه جلال الدين واقف
٢٠
والثم يديه مرحباًبابي الهبات ابي العوارف
٢١
وقل السلام عليك ياخير الايمة والخلائف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة