١
وزكا محتداً فطارفه فيالفضل والمجد والعلا كالتلاد
٢
سعدت فيه ابرشيته الكبرىوكانت احق بالاسعاد
٣
المعي ما خانه قط رايٌبمجالي الاصدار والايراد
٤
لم يفرق ما بين دنيا ودينفي صلاح النفوس والاجساد
٥
كم مساع له بها باهراتواياد ما اشبهتها اياد
٦
ومبان للعلم والدين فيهاشادها للصلاح والارشاد
٧
وعلى العلم والكنيسة اسدىمنة ما لشكرها من نفاد
٨
ما انطوت بردتاه الا علىنسك وفضل وعفة وسداد
٩
ووفاء لكل من فاز منهبوداد اكرم به من وداد
١٠
وخلوص لموطن ينبت العزوما انفك مربض الآساد
١١
وطن حسبه علاءً وفخراًانه موطن لكل جواد
١٢
خالد ارزه خلود مساعيكل حبر فيه رفيع العماد
١٣
واذا فاخرت ببولس حصرونففيه فخار كل البلاد
١٤
واذا ما احتفت به فهو فيهاطيب الاصل طيب الميلاد
١٥
انجبته فانجبت منه حبراًما تعدى مناهج الاجداد
١٦
وهو فيها هادٍ لدينٍ ودنياوارتقاءٍ اعظم به من هاد
١٧
كرمته فكرمت منه بدراًيهتدي فيه كل سار وغاد
١٨
كرمته بحفلة فاض فيهاالبشر والانس هز كل ناد
١٩
ان تسامت بالبطريرك علاءًفهو شمس في كل حفل وناد
٢٠
وصلت بولساً به صلة القربىوفضلٍ سامٍ وخلقٍ جواد
٢١
ان في وصف ما حوى من معالشاعر لا يمل من انشاد
٢٢
ناظم فيه كل بكر عروبيتحلى بحسنها كل ناد
٢٣
فقت في مدحه حبيب ابن اوسٍمثلما فقت فيه شعر زياد
٢٤
دام في غبطة وعيش رغيدووقاه الاسواء رب العباد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.