الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا معهداً بك جيد العلم يزدانسقاك سار من الوسمي هتان
٢
ستين عاماً ونيفاً قد قطعت ولمتبرح وانت على العرفان اعلان
٣
كفاك ان ثيوفيلا بناك كماقد شاد هيكله قدماً سليمان
٤
بناك معجزة في الدهر خالدةينحط عن شأوها في الفخر غمدان
٥
امام فضل فكم ابقت صنائعهذكراً يردده بالحق لبنان
٦
وفوق رمس طواه كل شارقةيتلى مدى الدهر انجيل وقرآن
٧
اضحى مزار بني لبنان قاطبةيؤمه كل يوم منه ركبان
٨
وكم اتى من رئيس بعده يقظيرعاك في الدهر طرف منه يقظان
٩
كمثل ناش الذي في كل آونةلنا على فعله المشكور برهان
١٠
يا جنة من جنان العلم ناضرةيزين روضاتها حورٌ وولدان
١١
للناشئين بها والناشئات حمىمن دونه منعةً رضوى وثهلان
١٢
كم ناشئ منهم صادٍ وناشئةٍقد آب وهو بماء الفضل ريان
١٣
في جنة الخلد رضوان وكل فتىيأوي حدائقك الغناء رضوان
١٤
لقد رعيت المنى دهراً وكم بسقتفي روضك الغض للآداب اغصان
١٥
أخصبت بالعلم والاخلاق زاكيةفاخصبت بك الباب واذهان
١٦
نشرت للفضل في لبنان الويةفكم تفيأ منها الظل انسان
١٧
فيك الاساتذة الغر الذين هموبين الجهالة والعرفان فرقان
١٨
ان ينظموا نظموا سحراً وان نثروافان منثورهم در ومرجان
١٩
كم وادرٍ يحرك الفياض اصدرهوملء جنبيه ارشاد وعرفان
٢٠
ويا محجة اهل العلم كلهمما إن سواك لعين العلم انسان
٢١
كفاك انك للساري منار هدىوبدر تمك لا يعروه نقصان
٢٢
امامك البحر مرهوب الجلال ومنامواجه لك تهيام وتحنان
٢٣
قد راح يرمق طوداً قد اقمت علىسامي الذرى منه شزراً وهو غير ان
٢٤
كانما انت عين الدهر باصرةوناضر الشجر الملتف اجفان
٢٥
وفيك اضحت برمانا سماء علاهيهات يرقى لها في الدهر كيوان
٢٦
اكرم بها بلداً يكسو منابتهاارز نضير ونسرين وريحان
٢٧
صحت بها انفس من جهلها وبهاصحت من السقم ارواح وابدان
٢٨
والماء فيها من المنبوخ حين جرىلم يبق من دوحها في الروض عطشان
٢٩
مصيفها خير مصطاف تحج لهمن كل فج زرافات ووحدان
٣٠
كذاك معهدها السامي يقل لهبين المعاهد امثال واقران
٣١
ما زال رمزاً على ان الخلود لماقد شاده في الورى بر واحسان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة