الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جارة الوادي بواديها غدتجنة حل بها الروح الامين
٢
وغدا الوادي ببرودنيهخير مغنى حافل بالزائرين
٣
تربه اسمى من التبر وقدمازج التبر به الماء المعين
٤
قد جرى فيه لجيناً جرعةٌمنه تشفي القلب من داء دفين
٥
ازهر الوادي بروض فيه قدعانق الورد الكبا والياسمين
٦
برياحينٍ به فواحةبظبا راقت عيون الناظرين
٧
بطيور شاديات شدوهايدرأ الهم عن القلب الحزين
٨
وبحسن نزلت آياتهفي وجوه تخجل الصبح المبين
٩
فالى زحلة بي ان بهامن بهم قد زاحم الوادي العرين
١٠
قم الى فردوسها واجل الصدىوتغن فيه بالشعر الامين
١١
وتسنم منبراً من عسجدفيه وانثر فوقه الدر الثمين
١٢
جللته هيبة الوادي ومنحل فيه من كرام الزائرين
١٣
رب شيخ عاد فيه يافعاًبين حور ناعمات الخدعين
١٤
رب يوم لي فيه قد مضىوتوارى بين طيات السنين
١٥
كنت فيه ناشراً فوق السهىعلمي بين رفيق وخدين
١٦
ووقفت اليوم فيه ممسكاًكبداً حراء اضناها الحنين
١٧
ليس في الدنيا نعم مثلهفادخلوه بسلام آمنين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة