الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد نال لطف الله كل مراممن دهره بالبأس والاقدام
٢
وهو الذي ساد الورى بخلائقومناقب كالورد في الاكمام
٣
صافي نجار العود عذب المجتناعف الردا ما إن هفا باثام
٤
لا غرو ان احببته كأخيه اوحلَّيت منثوري به ونظامي
٥
هل مثل لطف الله في ايامناكلا ولا في سالف الايام
٦
ما كان الا الليث ممتنع الذرىوبنوه كالاشبال في الآجام
٧
لا سيما توفيق من آراؤهتزري بحد الصارم الصمصام
٨
والبرلمان لقد تبسم ثغرهلما اطل بوجهه البسام
٩
قد كان لطف الله لي عوناًفعشت بيمنه في غبطة وسلام
١٠
وهو الذي اعددته للحادثاتفكان في يمناي خير حسام
١١
ما زال لي في كل ما ينتابنيعضداً وخير مناضل ومحام
١٢
وله مآثر كالنجوم مضيئةلم تحصها الاقلام بالارقام
١٣
ولقد اناف على الرجال وذكرهيبقى مدى الاحقاب والاعوام
١٤
واذا القضايا قد تعسر حلهافبرأيه نجلو دجى الابهام
١٥
من آل عواد الذين توارثوارتب العلا من عهد جد سام
١٦
وازداد مجدهم بحبرهم الذيغمر البلاد بسابغ الانعام
١٧
هو بولس الحبر الذي من كفهللمعتفين سحاب جود هام
١٨
حبر غدونا نستنير بنورهوبهديه في النقض والابرام
١٩
والدين لما بولس اضحى لهسنداً محى للشك كل ظلام
٢٠
هو للكنيسة حجة ومنارةبل مهبط للوحي والالهام
٢١
هو غايتي القصوى وبدء سعادتيومحط آمالي ومسك ختامي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة