الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نزع القريض اليك من لبنانكنزوع شادي الطير في الاغصان
٢
ومن الذي عند البيان وجزلهيوم الثناء احق من عثمان
٣
أُهدي له شعري ليعلى قدرهوعقوده صيغت من العقيان
٤
الشاعر الفطن الذي نفثانهفعلت كفعل الراح في الاذهان
٥
فتن العقول برقه الشعر الذييغنيك منه البيت عن ديوان
٦
القائد البطل الأغر المرتجىيوم الوغى لحماية الاوطان
٧
لا يختشي ريب المنون اذا التظىلهب المعامع والتقى الجيشان
٨
وله بايام السلام وعند معتركالوغى قلم بانمله وحد يماني
٩
هذا يريق دم العدو بهوذاك اعده للعلم والعرفان
١٠
كم مزق الابطال بالعزم الذيلم يخش معه صولة الحدثان
١١
اوفى له الشأو البعيد ولم يزلوله المجال بكل يوم رهان
١٢
ما خانه في كل يوم كريهةٍابداً ولا زلت به القدمان
١٣
قد جرد السيف الصقيل مدافعاًبثباته عن حوزة السلطان
١٤
ما اكثر القواد في الدنيا ولمتبصر كهذا القائد العينان
١٥
عثمان يروي بأسه عن حيدروقريضه المختار عن حسان
١٦
ما كل من حمل السلاح يخوض فييوم الكفاح كتائب الشجعان
١٧
الحرب اعطته مقادتها كماالقى اليه الشعر خير عنان
١٨
ان المكارم لو تمثل شخصهالتمثلت باببي الثنا عثمان
١٩
لله في لبنان زاهر عهدهفلكم بلغت به بعيد اماني
٢٠
قد دان لي فيه القريض فصغتهدراً ولكن في سواه عصاني
٢١
والله يعلم انني اهدي لهآي الثنا بجوارحي ولساني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة