١
لبنان قد نلت المنى بشراكاوبلغت من هذا الزمان مناكا
٢
اولاك والليك المفجى نعمةجلى بوابل غيثها احياكا
٣
واصا عميد مليكنا السامي الذيقد فاق في سلطانه الاملاكا
٤
يا من سموت الى العلاء به غداكل يقصر عن بلوغ مداكا
٥
وغدت لك الايام صاغرة وقدحط الفلاح رحاله بعلاكا
٦
وحباك بالشرف العزيز منالهمن اجل عدلك في الورى مولاكا
٧
عبد الحميد الباذخ الشأن الذيحرصاً على لبنان قد ولاكا
٨
لولاك ما ابيضت لياليه ولاراق الزمان لاهله لولاكا
٩
لله كم اوليته من نعمةوشغفت فيه كأنه ليلاكا
١٠
ورفعت فيه منار عدلك فاغتدىلا يرتضي حكماً له الاكا
١١
ثقفت كل مأود فيه وقدفاضت عليه بالندى يمناكا
١٢
وترنحت اعطافه ولقد غدايهتز من طرب لدى ذكراكا
١٣
وكانما اشجاره بحفيفهاتهدي المديح الى رفيع ذراكا
١٤
وكانما ازهاره بعبيرهاالفواح قد حاكت عبير شذاكا
١٥
وكانما الاطيار في تغريدهابالشكر تذكر والثنا جدواكا
١٦
وعرى التآلف والاخاءُ توثقتفي عهدك الميمون طال بقاكا
١٧
وجنحت بالاصلاح ترآب صدعهواتيت امراً ما اتاه سواكا
١٨
قد اعجز الرومان طود قد دككتعصيه ومشت على انقاضه قدماكا
١٩
ومددت فوق النهر جسراً باذخاًاضحى يناطح متنه الافلاكا
٢٠
وبه بنيت قصور عدل للفضاولقد انطت بكلها الاسلاكا
٢١
وبنيت فيه للعلوم معاهداًقد ازهرت بالعلم تحت لواكا
٢٢
دم والصفاء لديك مرفوع اللواعين العناية دائماً ترعاكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.