الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بيروت اطربها اللقاء فانهالولاك لم تظفر برفد معين
٢
وجبال لبنان الكبير ترنحتمن ارزه العالي الى صنين
٣
وسهوله طابت مغانيها فلمتنبت سوى القيصوم والنسرين
٤
عنا الى كندا ذهبت مهاجراًورجعت محفوفاً بحور العين
٥
بالزوجة الحسنا التي لما ظفرتبها ظفرت بلؤلؤ مكنون
٦
وبظبيتين كفرقدين ازدانتابمحاسن تغني عن التحسين
٧
يا ابن الذي لما به علقت يديعلقت بحبل في الوداد متين
٨
بالمكرمات ضمنت ان يحيا وقداحييته وغدوت خير ضمين
٩
واقمت في كندا زماناً كان فيه الى مرابعها الحسان حنيني
١٠
ولقد رجعت مؤيداً ومظللاًبجناح طائر سعدك الميمون
١١
فلقيت في اخويك اخلاقاً اذامزجت ببحر عاد غير اجون
١٢
ولقيتني وانا الذي لما تلاقينااستهلت بالدموع عيوني
١٣
قد كان قلبي في خفوقٍ دائمفبدلته يوم اللقا بسكون
١٤
ادنيت امالي بقربك مثلماقصرت من همي وطول شجوني
١٥
قد اورقت بلقاء شخصك بعدماكادت تحف على نواك غصوني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة