الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بك الشرق شام السلم ركناً موطدافنظم فيك المدح عقداً منضدا
٢
وقلدت منه الجيد دراً وما عسىيقابل بالمدح الذي منه قلدا
٣
وليس عجيباً ان تتوق ليدزفكم اطلعت منه سما السلم فرقدا
٤
فانكما قطبا زمان وحولهتطوف ملوك الارض مثنى ومفردا
٥
ولا بدع ان دار السعادة من جوىلديك غدت تبدي الولا والتوددا
٦
فكم آنست من جو برلين بارقاًأبى ان يرى جو السلام ملبدا
٧
رعى الله برليناً فكم من مملكبها قد بنى للسلم صرحاً ممردا
٨
فجدك غليوم اعاد بحكمةالى امة الالمان منه التوحدا
٩
واوردها عز الخضوع لحكمهموارد منها عيشها ظل ارغدا
١٠
فعادت بجسم واحد ولطالمااقام بها داعي الشقاق واقعدا
١١
رات ان ناموس التقدم لم يكنبغير اتحاد في الشعوب مؤيدا
١٢
وذا عالم التكوين لولا انقيادهالى الجذبة العظمى لراح مبددا
١٣
وما ضره جذب ودفع لان منكلا حالتيه للتكون مرقدا
١٤
وذاك نظام ضم اجزاء ابحرفطفت به للشرق ربعاً ومعهدا
١٥
واسعدها بالمد والجزر مثلماببأسك والحلم اغتدى الملك مسعدا
١٦
فتلك التي لا يجحد الشرق فضلهاويهدي لها منه الثناء المخلدا
١٧
أعدت مياه الصين صافية وكمباطرافها ارغى الحمام وازبدا
١٨
وسوريةٌ ان هزها الانس واغتدتتهادي التهاني فيك مثنى وموحدا
١٩
فقد آنست منك الولاء وابصرتلسلطانها الغازي الوفاء المؤكدا
٢٠
ومذ لاح هنزولرن في الغمر احدقتقلوب بها كم غار شوق وانجدا
٢١
رأت بها برجاً ضم بدراً فصيرتلترقبه لكن من الشوق مرصدا
٢٢
وحيته لكن بالمهابة بعدمارأت فيه بحراً بالسياسة مزيدا
٢٣
سرى بك يحدوه البخار كأنهبساط سليمان به الريح قد حدا
٢٤
يشق ضمير البحر حتى كأنهحكيم على كشف الغيوب تعودا
٢٥
وان يتخذ منغارب البحر مركباًفان له فوق المجرة مقعدا
٢٦
لقد ادركت فيك الورى كل غايةفنالت بك الايام مجداً وسؤددا
٢٧
فكم خطبة في الشرق سارت ولو لهاشبا السيف اصغى اصبح السيف مبردا
٢٨
تروم بها بث السلام وانماتروم بذا للكون خيراً موطدا
٢٩
كأن اكتشاف العلم كل خبيئةٍليهدم ما الرحمان في الكون شيدا
٣٠
كأن اكتشاف الجاذبية غايةلان تجذب الارواح سلسلة الردى
٣١
وما شيد المنطاد الا ذريعةليقتنص الارواح فيه تصيدا
٣٢
وذلك اعماق البحار لأمرهليمطر منه عارض الحتف لا الجدا
٣٣
فبقيا على السلم التي قد انلتهابامداد مولانا الحميد توطدا
٣٤
فهذي رجال العصر طراً سميعةٌنداك فلا تعدو لرأيك مقصدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة