الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مولاي فضلك في ربى لبنانكقديم مجدك ثابت الاركان
٢
شيدت قبل اليوم فيه مآثراًفرقيت فيه الى اعز مكان
٣
من خلقك السامي نوافح ارزهطابت كطيب الند والريحان
٤
لما ظفرت بعطف اعظم دولةاضحى يدين لامرها الثقلان
٥
طابت لنا فيها الحياة ولم يجدطرقاً اليها طارق الحدثان
٦
صدقت بروقك يا اميل به فلمير مثل برقك صادق اللمعان
٧
ان فاخرت ابناؤه ببشيرهفاليوم انت له البشير الثاني
٨
لك صفحة بيضاء في تاريخهتتلى تلاوة معجز الفرقان
٩
ومناقب كتب الخلود لها بههيهات يدرك مجدها الهرمان
١٠
لما جلست على أريكة ملكهفيه مشيت كما مشى العمران
١١
وبحزمك المشهود قد اصلحت ماقد افسدت فيه يد الدوران
١٢
فتمل دولته ففيك بتاجهاباتت تطاول اعظم التيجان
١٣
جددت آثار المكارم بعدماقد نام عنها العاجز المتواني
١٤
واخذت تعمل في البلاد بهمةنيطت بعزم صادق وحنان
١٥
لله درك من حزوم نال مايبغي بعزم لا بحد سنان
١٦
تأبى الرياء فلم تكن يوماً بذيوجهين كل منهما بلسان
١٧
لك في السياسة منهج تسري بهابداً على وضح من العرفان
١٨
ما اخطات هدفاً ولا ضلت هدىًان تقتد بك ساسة الازمان
١٩
لك همة قعساء دون مرامهاالشعرى ودون محلها القمران
٢٠
يا من اذا نزل الوفود ببابهنزلوا باعلى الصرح من غمدان
٢١
يا من له اضحى الوفاء سجيةفكأنما هو والوفا اخوان
٢٢
لا زلت في لبنان طالع سعدهتبقى بقاء الارز في لبنان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة