الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ان نوحي على المراد مراديوهو مجدٍ في ملتي واعتقادي
٢
فدموعي تطفي لهيب ضلوعيوبكائي للجرح خير ضماد
٣
ان حزني عليه حزن شديدبت منه مضيعاً لرشادي
٤
كان عوناً في الدهر لي ونصيراًوعليه قد كان كل اعتمادي
٥
كان في مقلة الزمان ضياءًفخبا بعده ضياء النادي
٦
كان سمح البيان سهل المعانيراسخ الاعتقاد سامي المبادي
٧
لا يعادي ولا يُعادى ولا يفقهمعنى الخصام والاحقاد
٨
شمم في وداعة وعلاءفي اتضاع وعزة في انقياد
٩
طلب العلم حيث كان بهمن خير اهل الجهاد والاجتهاد
١٠
واستخف الحياة حتى لقد كانيسمى بها من الزهاد
١١
يا وفياً ما غيرته اللياليبل رأيناه بالوفا في ازدياد
١٢
يا نسيباً اقلقت وجداً وساديوحبيباً طال عليه سهادي
١٣
ليس يخفى حبي فانت وربيتعلمان الذي يكن فؤادي
١٤
ما شققنا القلوب حزناً وقد علمتناالصبر في الخطوب الشداد
١٥
كم جلوت الغموض بالرأي والعقلوحسن التدبير والارشاد
١٦
لمرادٍ كم من صنيع جميلبات فيه محجة القصاد
١٧
ان نصغ من صفاته الغر عقداًكان للغيد حلية الاجياد
١٨
زين البدر افقه بضياهوهو بالفضل كان زين البلاد
١٩
انفق العمر دارساً يطلب العلمبكشف عن اصله واجتهاد
٢٠
عيلم يملأ العقول علوماًفرع اصل يقفو خطى الاجداد
٢١
من تناسى ود الحبيب فانيلست انسى اغراقه في ودادي
٢٢
يا خليلاً وانت خير خليلبدموعي ارثيه لا بمداد
٢٣
لم يواروك في التراب ولكنفي رحيب الصدور والاكباد
٢٤
ولأدما وللجميع عزاءٌببهيج وسائر الاولاد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة