الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بغداد دار حضارة الاسلامومقر عرش المالكين السامي
٢
قد نافس المنصور فيها اختهامتنزه الدنيا دمشق الشام
٣
وشأت علا فيه وفي ابنائهخلفاء عباس على بهرام
٤
وسمت بهارون الرشيد مكانةاوفت على الايوان والاهرام
٥
ولكم بها المأمون شاد معاهداًزخرت بفيض العلم والالهام
٦
تتزاحم العلماء في جنباتهاموفورة الاكرام والانعام
٧
يمشي جلال الفضل بين قصورهابمواكب الاجلال والاعظام
٨
مدت ثقافتها الى الافرنجوالاتراك والرومان والاعجام
٩
ورعت بيونان وما قد شادهحكماؤها الماضون كل زمام
١٠
واليوم جدد فيصل ما اخلقتفيها يد الايام والاعوام
١١
شق الطريق بها الى العليا كماللعدل فيها سن خير نظام
١٢
يقفو سبيل جدوده فيها ومايعدو الذي شرعوه من احكام
١٣
ملك كفى للعرب فخراً انهاضحى لها في الدهر خير امام
١٤
رد الفخار الى العروبة بعدماذهبت بجدته يد الايام
١٥
هز العراقيين ذكر جلوسهطرباً كما قد هز اهل الشام
١٦
يوم مشى في كل قطر بشرهكالبرء يمشي في ذوي الاسقام
١٧
ولو انها اسطاعت برمانا مشتشوقاً لبغدادٍ على الاقدام
١٨
واذا عداها ان تقاسم اهلهافي القرب بهجة عيدها البسام
١٩
فلقد اتاح لها الزمان لقاء منقد انجبت من اروع وهمام
٢٠
نزلوا مصائفها الجميلة واغتدواومقامهم فيها اجل مقام
٢١
خلع السنا نوري السعيد فازهرتمنه روابيها وكل أكام
٢٢
في ليلة اكرم بها من ليلةسكر الوفود بها بغير مدام
٢٣
غنت بلابلها على جلاسهاوهم كرام أُولعوا بكرام
٢٤
تملي عليهم من شمائل فيصلما يسكر الاسماع بالانغام
٢٥
ملأ السرور قلوبهم وكأنهمابناء ام او بنو اعمام
٢٦
دام السرور لهم اليفاً ولتدمبغداد دار حضارة الاسلام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة