الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا نبع مرسركيس الف سلاممني اليك وصبوتي وهيامي
٢
ما زلت نصب العين في ايقاظهاواذا غفوت مثلت في الاحلام
٣
كم صفو عيش في حماك طويتهفي عهد اسعد لم يشب بملام
٤
قد كان اعظم ماجد ترعاه عينالدهر بالاحلال والاعظام
٥
قد كان ماضي الامر ينفذ حكمهفي الحالتين النقض والابرام
٦
قد كان لي خلا وكنت له اخاًوذمامه لم ينتقض وذمامي
٧
قد كان رحب الصدر يقتبل الوفودبوجهه المتهلل البسام
٨
يا نبع مرسر كيس ماؤك كوثروهو الدواء لمعضل الاسقام
٩
لشفيعك المبرور حولك معبدقد عشت تحت ظلاله بسلام
١٠
وجريت مثل الشهد تحت الارض فيجبل سما شأواً على الاهرام
١١
فغدت بمائك ارض اهدن جنةوالآنسات بها بدور تمام
١٢
والتف حولك من بنيها عصبةبين الانام لهم مقام سام
١٣
من كان وضاح الحبين اذا بداتخشى سطاه الاسد في الاجام
١٤
هذا يجرد صارماً بيمينهوتصول تلك بسيف لحظ دام
١٥
افليس منهم يوسف البطل الذيتبقى مآثره مدى الاعوام
١٦
قد كان في دنياه امنع ذائديحمي حقيقته وخير محام
١٧
افما الدويهي منهم وهو الذيقد كان للاحبار خير امام
١٨
افليس منهم بطرس ذو الحكمة الغراءوالفضل العميم الطامي
١٩
افلم يكن منهم سليم ذو الوفامن راحه في الجدب سحب غمام
٢٠
ولسوف يحيي نجله المحبوب يوسفذكره ويفوق كل همام
٢١
قوم مآثرهم نوافح نشرهاابداً تهاداها بلاد الشام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة