الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وبشعر ابرهيم منذر روعةوملاحة وطلاوةٌ ورواء
٢
وبخالدات للامين اخي الصفاوامين نخلة لي يرق صفاء
٣
ونسيبنا عيسى المؤرخ ذو النهىمن لم يحط في وصفه الاطراء
٤
يكفيه ان الفوز كان لنجلهفوزي وشأو السبق والغلواء
٥
وكانما شعر الرياض مطارفمنه استعارت وشيها صنعاء
٦
ولقيصر المعلوف غر قصائدطابت ومنها للنفوس غذاء
٧
ونجيبهم ما زال فيهم مشرقاًولئن طوته عنهم الغبراء
٨
وله بخالد شعره وبفضلهان ادرك الجسم الفناء بقاء
٩
وليوسف الحج المفدى روعةفي شعره شهدت به الادباء
١٠
وكذا حليم سعادة في طبهالشافي وفي الشعر الطريف سواء
١١
في السمع يحلو شعره وبيانهوبطبه لذوي السقام شفاء
١٢
وكذاك سابا ناظم الدرر التيكالماء فيها رقة وصفاء
١٣
وكذا ابو شبكي بدر نظامهتتنافس الشعراء والعلماء
١٤
ونجيب اليان لنا في نظمهمن نظم احمد قد بدت سيماء
١٥
ولنا بفارس فارس في شعرهعن شوطه قد ضاقت البيداء
١٦
وبصور للشيخ البلاغي رتبةفي شعره وبيانه علياء
١٧
ولكم تفوق في كلمب شاعروله الاداة غريزة وزكاء
١٨
فيها ابو ماضي يغرد شادياًفيروق سمع الدهر منه غناء
١٩
والشاعر القروي در قريضهودت لو ازدانت به الحسناء
٢٠
والفذ فرحات بوارع نظمهللشاعرين الروضة الغناء
٢١
وشكيب رسلان سما بنظيهونثيره الانشاد والانشاء
٢٢
وخطيب لبنان فؤاد كم لهغرراً تفوق الدر وهو وضاء
٢٣
والزركلي والبزم ثم خليل مردم من بهم قد باهت الفيحاء
٢٤
وابن التقي اديب من في شعرهقد هامت الشعراء والادباء
٢٥
ولقلما من عامل من لم يجدنظماً عليه رقة وبهاء
٢٦
عبد الحسين له بغر قريضهوهو المجلي الرتبة القعساء
٢٧
والمحسن الحر الامين ومن لهفي كل مكرمة يد بيضاء
٢٨
والعيلم الحسن الامين له بهوبكل فضل كم يرف لواء
٢٩
اما سليمان فما في ظاهرمن فضله وقريضه اخفاء
٣٠
عمرت قصائده ولولا ما بنىللشعر فيها ما استطال بناء
٣١
هو شاعر فذٌ له في شعرهشأوٌ تقصر دونه البلغاء
٣٢
وابن الرضى ذوب اللجين قريضهوكأنما هو في الصفاء الماء
٣٣
وعليّ شمس الدين كم رويت بعذب قريضه وهو الزلال ظماء
٣٤
وابو الرضى يكفيه نقد مسوسهفضلاً وتبريزاً به حواء
٣٥
اما فتى الجبل الاغر فشعرهكالروض قد حفت به الانداء
٣٦
ولهاشم في الشعر روعة شاعرينجاب فيها الهم والبرحاء
٣٧
ولكم لموسى الزين من غرر بهاللركب ان مل المسير حداء
٣٨
اما الفتى عبد المسيح فشعرهكالصبح فيه تنجلي الظلماء
٣٩
وبكامل ان تزه عاملة فلاعجب بان تزهى به صيداء
٤٠
ولكم ببنت جبيل حلق شاعروتجاوبت لقريضه النبغاء
٤١
اما العراق فكم له من دولةفي الشعر وهي الدولة الغراء
٤٢
نداوته معمورة فيه ومابرحت وايكتها به خضراء
٤٣
ان رمت ان احصى نوابغهم بهاعياني التعداد والاحصاء
٤٤
جلى الشبيبيون فيه وعنهمقد قصر الانداد والقرناء
٤٥
وعلي الشرقي ببارع شعرهيتنافس الفضلاء والادباء
٤٦
وكأنما الصافي له ابدت بمااخفته من اسرارها الاشياء
٤٧
اما الرصافي فهو فيه بشدوهولئن اطال سكوته الورقاء
٤٨
ولكم بوارع للزهاوي لم يزلفي مسمع الدنيا له اصغاء
٤٩
بذ المعري في روائع شعرهوله عليه رفعة وعلاء
٥٠
وعلا بمرقص شعره حتى غدتتنحط عن عليائه الجوزاء
٥١
وكذلك البدوي نفح قريضهالعالي به تتأرج الارجاء
٥٢
شعراء هذا العصر انتم شهبهوله سنى اشعاركم وسناء
٥٣
لولا بوارع شعركم لم تنقشععن جوه الضراء والغماء
٥٤
كلا ولم تنزل بقلبٍ سلوةيوماً ولم يك في الخطوب عزاء
٥٥
بكم يداوي كل مجتمع اذافتكت به الاسقام والادواء
٥٦
ولانتم في كل عصر قدوةولاهله السفراء والحكماء
٥٧
ولئن تغب اعيانكم عن ناظريفلأنتم في خاطري نزلاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة