الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قف في قضا الشوف وانشد في نواحيهمهللاً فنسيب اليوم واليه
٢
الجنبلاطي اعراقاً ومحتدهُقد عز في الناس من فيه يضاهيه
٣
صفاته ليست الاقلام تحصرهاوفضله ليست الافكار تحصيه
٤
هو الذي لم يقم في الشوف من حكمٍنظيره لا ولا في الناس ثانيه
٥
يسوس ابناءه في عزم مقتدروالعدل والرفق من اقصى مراميه
٦
وراح ينهج فيه نهج من سلفوامن قومه وكمسعاهم مساعيه
٧
اكارم ولهم ماضٍ كفى شرفاًان كان لبنان عمر الدهر راويه
٨
نسيبهم شاد ما شادوه من كرمواصبحت كمعاليهم معاليه
٩
كأن شعري فيه في سلاستهمثل النسيب الذي رقت مبانيه
١٠
وفي مدائحه شعري غدا مثلاًفاطربت مسمع الدنيا قوافيه
١١
عريق مجد كريم الاصل ذو شرفٍسديد رأي شديد البأس ماضيه
١٢
ذو حكمة فعله المشكور شاهدهاوفكرة هي امضى من مواضيه
١٣
القى اليه مقاليد العدالة منقد ساس بالعدل لبناناً واهليه
١٤
واصا الوزير الذي لولا تسنمهفيه الوزارة لاندكت رواسيه
١٥
به قد افتر ثغر الشوف مبتسماًتبسم الروض يزهى في اقاحيه
١٦
مولى بنيل العلى قد هام عن صغرونال بالمجد ما قد كان يبغيه
١٧
قرت به عين هذا العصر مفتخراًبه ولكن بكته عين ماضيه
١٨
ايا ابن خير اب عاشت مكارمهبه فاصبح بعد الموت يحييه
١٩
لك الهناء بما قد نلت من شرفٍولو اصبنا اتيناه نهنيه
٢٠
يا شوف لبنان اهنأ بالنسيب فقدحبتك بالمورد الصافي اياديه
٢١
وفي عدالته ايامك ابتسمتوالدهر قد اصبحت بيضاً لياليه
٢٢
ونال اهلك بعد الصبر ما طلبواوالصبر يعقبه خير لراجيه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة