الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جعلت نظام الشعر وقفاً مؤبداعليك وصغت الشكر دراً وعسجدا
٢
وباسمك البست القريض مطارفاًيتيه بها فخراً وعجباً وسؤددا
٣
وكنت هجرت الشعر قبلاً فشاقنيلمعناه منك الحزم والبأس والندى
٤
صفات لساني لا يحيط بوصفهاولو انني افنيت عمري معددا
٥
كأني بروضٍ كلما شمت وردةارى مثلها الفاً تزيد توردا
٦
ترنحت الدنيا بذكرك بهجةوازهرت الايام والدهر انشدا
٧
سواك يهاب الموت او يرهب العداوغيرك يرجو ان يعيش مخلدا
٨
اذا التوت الايام يوماً فمن ترىيقومها ان لم تمد لها يدا
٩
وان شقيت في الناس حال فهل لهمسواك على اسعادها اليوم منجدا
١٠
نشرت لواء العدل والعدل شاهدبانك خير الناس شأنا ومحتدا
١١
وعزاً واقبالاً وجوداً ورحمةًولطفاً واشفاقاً ورأيا مسددا
١٢
وكم فتحت ايدي الحوادث للردىرتاجاً ولكن فيك قد عاد موصدا
١٣
نظيرك هل بالامس كان فلم يكنولا اليوم يا عبد الحميد ولا غدا
١٤
تبوأت تخت الملك والله ناصرٌفكبرت الاسلام والدين وحدا
١٥
وطأطأ رأس الدهر خوفاً ورعدةلفيلقك المنصور وارتاعت العدا
١٦
وما الدهر الا عبد دولتك التيبها رحم الله العباد وانجدا
١٧
ولا بارق من غير رأيك يجتليولا نائل من غير كفك يجتدى
١٨
جيوشك كالآساد في الحرب لا يرىمبارزهم الا الفرار او الردى
١٩
وجردت من ماضي العزيمة مرهفاًتلوح بروق النصر منه اذا بدا
٢٠
حسامٌ له بين الاعادي مضاربأبي حده الا الخناجر موردا
٢١
سلمت امير المؤمنين ودمت فيعلاك على كل الخلائق سيدا
٢٢
ولا زلت كالشمس المنيرة مشرقاًعلينا وبالنصر المبين مؤيدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة