الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غبريل حسبك ان تكون رسولالفرنسةٍ ولنا حمىً ومقيلا
٢
قد جئت مندوباً للبنان وسوريةلتبلغ فيهما المأمولا
٣
واذا هما ضلا سبيل سياسةتهديهما سنناً لها وسبيلا
٤
وافيت لبناناً يساور علةقد ازمنت فطوى الزمان عليلا
٥
فعساك تشفي داءه فلكم شكىالماً وعانى محنة ونحولا
٦
قد كبروه وصيروه دولةشمخت وطاولت الشوامخ طولا
٧
ولو انهم ذكروا مساحته لماضلوا السبيل وخالفوا المعقولا
٨
وتذكروا ان الاهالي ازمعواعنه الى اقصى البلاد رحيلا
٩
وتذكروا ايام تركيا ومنساسوه عهداً بالرخاء طويلا
١٠
وضرائباً تجبى وما إن ارهقتفيها الجباة مكلفاً تحصيلا
١١
وتذكروا امناً به وعدالةورفاه عيش بكرة واصيلا
١٢
ولو انهم حفلوا بذلك او رعواتاريخهم لم يركبوا التضليلا
١٣
ولأرجعوه لسالفٍ من حكمهولجنبوه حواشياً وذيولا
١٤
الفاك يا مولاي ان ضلت بهطرق الهداية مرشداً ودليلا
١٥
فانهض به واردد له ايامهالنصرات باسمة الثغور الاولى
١٦
فلأنت اجدر ان تقيه نزوةتوتقيه داءً في الضلوع دخيلا
١٧
اما الوظائف فهي سيل جارففيه يسد اباطحاً وسهولا
١٨
كادت تزيد على بنيه عدةولقد رأوا ذاك العديد قليلا
١٩
وعلى الارائك اجلسوا من لم يكنكفوءاً وردوا المستحق ذليلا
٢٠
اما الطوائف فهي ادوى دائهوبها يساس وما اصابوا سولا
٢١
شكواي ابعثها بطي تهانئيفعسى مطالبنا تحوز قبولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة