الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الله ابقاك للدنيا وللدينوللعفاة ملاذاً والمساكين
٢
ودمت لي ملجأ في كل حادثةوصارماً من عوادي الدهر يحميني
٣
انت السلو لقلبي والسرور لهومذ نأيت غد السلوان يعصيني
٤
كأن قلبك قلبي في الشعور ومايؤذيك من نوب الايام يؤذيني
٥
يممت روما ونفسي فيك هائمةترجو ايابك من حين الى حين
٦
وقد رجعت الينا والزمان وفيبوعده لك يا خير المطارين
٧
لو طال مكثك في روما لطرت إلىروما وفي الصين تمسي طرت للصين
٨
يا من بمقدمه روما قد احتفلتكأنها القدس في يوم الشعانين
٩
كأن لقياه من اعيادها فمشتطراً تحييه في ورد ونسرين
١٠
واكرم الحبر بيوسٌ وفادتهوبالحفاوة لاقاه مسوليني
١١
انت الذي طاب لي نظم القريض بهفصغته من ازاهير الرياحين
١٢
قلائداً ما حوى امثال لؤلؤهامنظما بالهنا تاج السلاطين
١٣
فكان عقداً تجلى في بدائعهيروق منظره صدر الدواوين
١٤
قالوا جننت بعواد فقلت لهمما لذة العيش الا للمجانين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة