الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لو كنت اطوي العمر فيك مسهداما لامني فيك العذول وفندا
٢
أفلست انت المستضاء برأيهعند الخطوب وانت مصباح الهدى
٣
والعالم العلم الذي آثارهذكالشهب لم يدرك لها طرف مدى
٤
حسد الغروب بها الشروق ونورهااربى على شمس النهار توقدا
٥
لله درك سيداً ما ابصرتعين العلى ابداً نظيرك سيدا
٦
اكرم به من عالم تلقاه انيممته بالعلم بحراً مزبداً
٧
ويريك خلقاً كالشذا الدرارياو كالزهر كلله بريقه الندى
٨
كان الوحيد ببيت اكرم والدطابت ارومته وعزت محتدا
٩
وله من المال الموثل ما بهيسمو على كل الخلائق سؤددا
١٠
ترك الغنى والمجد في الدنيا وقدنذر العفاف وللمسيح تجندا
١١
ومشى بتقوى الله مشية مؤمنحر وقد سلك الطريق معبدا
١٢
وحمى بطارف ماله وبعلمهلقديمه غسان مجداً متلدا
١٣
وغدا حبيساً في المدارس مرشداًفيها فلا يغشي سواها معهدا
١٤
اني حلبت الدهر شطريه وقدقلبت اهليه ثنا وموحدا
١٥
وبلوتهم طراً فلم انظر لهشبهاً حكاه في المكارم والندى
١٦
اضحى لكل فضيلة روحيةيسمو بها شرف البلاد مجددا
١٧
سل عنه منجده الذي قد كان فيلغة الاعارب للاعارب منجدا
١٨
فالضاد رافلة به في حلةليست بها تبلى على طول المدى
١٩
نصر العروبة فيه فهي عزيزةواجارها مما يكيد لها العدا
٢٠
قرت به عين الخليل كما غداقلب المبرد في ثراه مبردا
٢١
وسل البشير يجبك ان يراعهكالدر قد نظم المقال منضدا
٢٢
وسل المكاتب كم حوت في صدرهامن نظمه درراً تفوق العسجدا
٢٣
يروي لنا خبر الخلود مسلسلايرويه عن قس الفصاحة مسندا
٢٤
يا ايها الحبر الذي في عهدهعهد الضلالة قد مضى وتبددا
٢٥
يكفيك فخراً ان ذكرك في الورىاضحى على مر الزمان مخلدا
٢٦
اهنأ بيوبيل كريم قد غداالقمري فيه على الغصون مغردا
٢٧
واسلم الى يوبيلك الذهبيمرفوع اللواء معززاً ومؤيدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة