الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تكريم لبنان بان تتكرمايا من سلكت به الطريق الاقوما
٢
كنت الدليل له على استقلالهوالى بنيه على الفداء معلما
٣
عنه لقد دافعت بالعزم الذينظر الحسام مضاءه فتعلما
٤
لم يثنك الجيش الكثيف بغارةداوود سد بها الفضاء الاعظما
٥
ملأ الفجاج كتائباً وملأتهابعزائم تدع الوشيج محطما
٦
فليسألوا وادي النسور فكم بهصيرت منهم للقشاعم مطعما
٧
وبنبع جوعيت بحد السيف كماجريت منهم مثلما يجري دما
٨
وبيوم مزيارا باسد سبعةكم منهم روعت قرما معلما
٩
لله اهدن انها بك انجبتوالغيل للاساد اهدن ضيغما
١٠
هيهات ان تنسى صنائعك التيلبنان لا ينفك فيها مغرما
١١
لك عفة اشبهت فيها يوسفاًوطهارة اشبهت فيها مريما
١٢
يا من سجاياه كروض ناضرطلعت باندية الفضائل انجما
١٣
قد كنت في لبنان قرة عينهولكل راج من بنيه مغنما
١٤
وله بنيت على المجرة معقلاًتتهدم الدنيا ولن يتهدما
١٥
يرنو بعين انت مقلتها الىالعليا ليعلم كيف يفتتح السما
١٦
وجميل ذكرك سوف يبقى عاطراًفيه ولن يفنى ولن يتصرما
١٧
والدهر ما ينفك باسمك هاتفاًوبمدح صنعك شادياً مترنما
١٨
ابناء لبنان وهم اهل الوفاعرفوا لك الفضل الذي لن يكتما
١٩
نصبوا لك التمثال كي يستشرفوامرأى به لك في العيون مجسمات
٢٠
في مهرجان كان جيش وفودهوالبطريرك له الزعيم عرمرما
٢١
قد كنت حياً للنفوس محبباًوغدوت ميتاً في القلوب معظما
٢٢
وكسوت لبناناً مطارف عزةلما اكتسى من نسج بأسك عندما
٢٣
اني لاعجب ان اشاهد شاعراًبمديح غيرك فاتحاً يوماً فما
٢٤
قد كان من ارهاق بأسك مثرياًقبلاً فعاش معظماً ومكرما
٢٥
واليوم لا يخشى الخطوب وقد غداتمثالك العالي المنار له حمى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة