الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هنا مهوى ملائكة الكمالونجعة كل زاكية الخصال
٢
هنا مهوى لكل فتاة قومتسير بها البلاد الى المعالي
٣
امعهد زهرة الاحسان مرحىحياضك مورد العذب الزلال
٤
نشرت على البلاد ضياء علمٍاضاء على الشبيبة كالهلال
٥
ضمنت بان نرى فيك العذارىتسير الى العلا سير الرجال
٦
فقمت بما ضمنت وقد تخلتبك الايام عن خلق المطال
٧
وكم من غادة ثقفت قبلاًفكانت فخر ربات الحجال
٨
تلين تواضعاً وبها اعتلاءوان تفخر ففي شرف الخلال
٩
وكم في مسرح التمثيل بكراًبدت تختال في برد الكمال
١٠
وكم خود مهفهفة كسلوىلها وجه كوجه البدر حال
١١
وصوت يسحر الالباب حسناًكان قد صيغ من سحر حلال
١٢
الا يا مسرح الظبيات امستبك الآمال ملقية الرحال
١٣
ودونك مرتع الاساد فخراًوان لم تحم بالاسل الطوال
١٤
عقيلة سرسق اسدتك مجداًوكم نفحتك يمناها بمال
١٥
وكم بك مريم ضحت لتحياوترقى كل مرتخص وغال
١٦
وحباً فيك قد ماتت جهاداًفكم سهرت لتسعدك الليالي
١٧
كفاها مفخراً اذ انت فخرلها ولجدها اسمى مثال
١٨
وفيك الراهبات كأنهنالملائك قد هبطن من الاعالي
١٩
وكترينا ستغدو فيك اماتكون عليك وارفة الظلال
٢٠
وكم لاميرة القيثار سلمىقتيلا فيك مات بلا قتال
٢١
اذا يدها على القيثار مرتتحرك للصبابة كل خال
٢٢
وان هي رجعت صوتاً رخيماًتكسرت النصال على النصال
٢٣
الا دام ايها الصرح المعلىمجلى الجيد في غرر الخصال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة