الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
في عيد سلطان العلا ابتهج الملاوالكون اصبح بالسرور مسربلا
٢
عيد المليك الاعظم السامي الذيبين الملوك حوى المقام الاولا
٣
في عصره الزاهي الرعية ابصرتبدر النجاح بنور طلعته انجلى
٤
ملك تخر الراسيات لامرهوعظيم هيبته يرد الجحفلا
٥
طاف الفلاح ممالك الدنيا فلميبصر كيلدزه المبارك منزلا
٦
فأتى ولاذ بظل دولته التيامست حمى للائذين ومعقلا
٧
دار السعادة مذ تبوأ عرشهاقد طاولت فيه السماك الاعزلا
٨
والعلم امرع في حماه واينعتاثماره وجناه طاب وقد حلا
٩
من مثل مولانا الذي الدنيا بهافتخرت وقد اتخذت مناقبه حلى
١٠
لم يعل في ذا العصر مولى مثلهعرشاً وفي الزمن المقدم ما علا
١١
مولى تبارك من براه منزهاًفهو الذي من كل عيب قد خلا
١٢
احيى البلاد بجوده وهو الذيعم الرعية بالهبات واجزلا
١٣
عيد الجلوس لربع قرن قد بداعيداً سعيداً بالفلاح مكللا
١٤
فتهللت منا الوجوه وقد غداكلٌّ يصوغ له الدعاء مرتلا
١٥
ليدوم مرفوع اللواء وعرشهابداً تحف به ملائكه العلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة