١٥١
ولو لم يقم في الحال للخطب مسرعالما كان يصفو فيه حال ويستد
١٥٢
وبعد ترابو جاء ابوار نائباًوابوار شهم حازم عاقل هد
١٥٣
ولكنه ما طال فيه زمانهوفيه لكيلا بعده ابتسم الجد
١٥٤
فخف بنو لبنان من كل جانباليه وكان الوفد يتبعه الوفد
١٥٥
فقابلهم باللطف والبشر واعداًبتحقيق ما راموا وقد اثمر الوعد
١٥٦
وعهد سرايٍ بعد ما صار صافياًوكاد به يحلو لذي ظماءٍ ورد
١٥٧
لقد صار في حوران عهدٌ مكدرُوفي الشام عهد لم يكن مثله عهد
١٥٨
فكم قتلوا فيها بريئاً ودمروابناؤكم في الموبقات يداً مدوا
١٥٩
وكم نكبة في حاصبيا وكوكباوراشيةٍ عن عدها قصر العد
١٦٠
ومرج عيون كم بها من مهدّموكم واحد منها أُريق له رفد
١٦١
لقد عمت الفوضى وذابت نفوسناوباب الرجا في اوجه الناس منسدُّ
١٦٢
ولما اتى جوفنيل يمشي بتؤدةوفي يده صاب وفي اختها شهد
١٦٣
تبسم لبنان وضاءت بجلقٍمنازلها مذ لاح كوكبه السعد
١٦٤
وقام يرد الخطب عنا يساعدقوي على دفع العظائم يشتد
١٦٥
وان وعرت طرق العلا قبل عهدهففي عهده فوق المجرة تمتد
١٦٦
وعاد دريفي مثلما كان سابقاًبرأي سديد ما على امره رد
١٦٧
ونوابنا ان حقق القول فعلهمبدولة لبنان لهم وجب الحمد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.