الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عادت بعود ركابك السراءُوقد انجلت بسمائك الظلماء
٢
ولطالما اهل الوداد ترقبوايوم اللقاء وفي النفوس ظماء
٣
حتى اذا ما لاح بارقك الذيحاكى سناه الكوكب الوضاء
٤
خفوا اليك وفي القلوب صبابةمتسارعين وفي الصدور رجاء
٥
بيروت قرت عينها ووفود لبنانبهم قد ضاقت البيداء
٦
لما سرت بشرى قدومك بينهمفعلت بهم ما تفعل الصهباء
٧
فلينظم الشعراء فيك مدائحابالدر وليتفننوا ما شاؤا
٨
فلهم مجال من مديحك واسعباتت به تتنافس الشعراء
٩
يممت روما تبتغي منها العلافتطايرت انباؤك الحسناء
١٠
ورجعت فوق البحر بحراً مثلهوعليك منها نعمة ولواء
١١
اكرم بها من نعمة كم افرحتقلباً وكم ذابت لها احشاء
١٢
ان انكرت عين العذول سناءهافالشمس تنكر ضوءها الرمداء
١٣
يا نجعة الرواد ها انذا امرءادنته منك محبة وولاء
١٤
فرايت فيك من الصفات كبائراًصغرت لديها الانجم الزهراء
١٥
يتفاوت الآباء والابناء فياخلاقهم وكذلك الرؤساء
١٦
وبك الرئاسة قد تبسم ثغرهافبك الرئاسة غادة حسناء
١٧
ولانت من عين الرئاسة نورهاومن الفؤاد الحبة السوداء
١٨
وبك الكنائس تزدهي ومنابرالخطباء فكم باهت بك الخطباء
١٩
فاهنأ بما احرزت من نعم ودمابداً تحف بمجدك العلياء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة