الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنجيب انت اليوم تنعم بالاوانا اذوق ببعدك الاهوالا
٢
نامت عيونك عن عيون احبةحكم السهاد على كراها طالا
٣
غادرتني والوجد يقلق مضجعيفاهجت طي جوانحي البلبالا
٤
يا من له ابتسم الزمان وقد غدافيه لكل عظيمة حمالا
٥
يا صاحب الرأي السديد ومن بهفي كل ناد نضرب الامثالا
٦
ان طال في مصر نواك فانلبناناً اليها يزمع الترحالا
٧
لولاك ما ابيضت مطالبه وماقدرت يمين ان تعين شمالا
٨
يبغي بان يلقاك بدراً كاملاًمن بعد ما عنه نأيت هلالا
٩
انت الذي بذل النضار ولم يكنيحتاج من يرجو نداه سؤالا
١٠
انت الذي كادت معاجز طبهتحيي الرميم وتنسئ الآجالا
١١
كم مقلة لولاك كان ضياؤهايخبو وما ترجوه كان محالا
١٢
عد للبلاد فانها مشتاقةفتسر صحباً في البلاد وآلا
١٣
من حاكم السودان نلت مكانةعزت على غير النجيب منالا
١٤
وبرتبة القائمقام حباك بلاولاك مجداً اسخط العذالا
١٥
فاهنأ برتبتك التي دلت بنيلبنان انك قد عدمت مثالا
١٦
فرحت برمانا بها وتمنطقتمن مجدها السامي الذرى سربالا
١٧
شكراً لذاك الحاكم الشهم الذيبنجيبنا قد حقق الآمالا
١٨
ساس البلاد بحكمة فيها جلاالحق الصريح وبدد الاشكالا
١٩
لو زارنا يوماً لكنا كلناللقاه نسعى نسوة ورجالا
٢٠
فليبق في السودان مرفوع اللوايكسو الربوع مهابة وجمالا
٢١
هذا كتابي قد اتاك محدثاًبالفضل يبغي يا نجيب وصالا
٢٢
ويعطر النادي بذكرك قائلاهيهات ما كل الرجال رجالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة