١
مولايَ إن يحبسك خير خليفةفبذاك فخركَ واعتلاءُ الشان
٢
فالجفنُ يُحبس نوره من غبطةٍوالمرهفاتُ تصانُ في الأجفانِ
٣
فابشر فنزعُ الدر من أصدافهيُعليه للأسلاكِ والتيجانِ
٤
ولئن غدا من ظل دونك مطلقاًإن القذى ملقى عن الأجفان
٥
والعينَ تحبس دائماً أجفانُهاوهدايةُ الإنسان بالإنسانِ
٦
والطرسُ يختم ما حواه نفاسةويهان ما يبدو من العنوانِ
٧
فاهنأ به لكن مليّاً مكثُهسجناً لغير مذلّة وهوانِ
٨
فلتعلوَن رغم الأعادي بعدهبذرى الخليفة في ذرى كيوانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.