١
إِنَّ عَكاً سَأَلوا الفَرائِضَ وَالأَشعُرَ سالوا جَوائِزاً بِثَنِيَّه
٢
تَرَكوا الدينَ لِلعَطاءِ وَللَقَرضِ فَكانوا بِذاكَ شَرَّ البَرِيَّه
٣
وَسَأَلنا حُسنَ الثَوابِ مِنَ اللَهِ وَصَبراً عَلى الجِهادِ وَنِيَّه
٤
وَلأَهلُ العَراقِ أَحسَنُ في الحَربِ إِذا عَمَّت البِلادَ بَلِيَّه
٥
وَلأَهلُ العِراقِ أَصبَرُ في النَقعِ إِذا ثارَتِ العَجاجُ عَشِيَّه
٦
وَلأَهلُ العَراقِ أَعرِفُ بِاللَهِ وَبِالدينِ وَالأُمورِ السَنِيَّه
٧
لَيسَ مِنّا مَن لَم يَكُن لَكَ في اللَهِ وَلِيّاً ياذا الوَلا وَالوَصِيَّه
٨
قَد بَذَلنا النُفوسَ في طاعَةِ اللَهِ لِكَيما نَنال داراً عَلِيَّه
٩
حَبَّذا القَتلُ في السَبيلِ فَلا بُدْدَ لَنا مِن وُردِ حَوضِ المَنِيَّه
١٠
حَسبُنا مِنكَ ما يَبلُغنا اليَومَ إِلى مِثلِهِ وَرَبِّ البَنِيَّه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.