الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَلامٌ في الصَحيفَةِ مِن لَقيطٍإِلى مَن بِالجَزيرَةِ مِن إِيادِ
٢
بِأَنَّ اللَيثَ كِسرى قَد أَتاكُمُفَلا يَشغَلكُمُ سَوقُ النِقادِ
٣
أَتاكُم مِنهُمُ سِتّونَ أَلفاًيَزُجّونَ الكَتائِبَ كَالجَرادِ
٤
عَلى حَنَقٍ أَتَيناكُم فَهَذاأَوانُ هَلاكِكُم كَهَلاكِ عادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي

شاعر من أهل الحيرة، عاش قريبًا من بلاط كسرى سابور ذي الأكتاف، وأجاد الفارسية حتى صار من كتّاب الدولة والمطّلعين على أسرارها. تنسب إليه قصيدة بعث بها إلى قومه بني إياد يحذّرهم من حملة كسرى عليهم، فوقع الشعر في يد من نقله إلى الملك، فغضب عليه وأمر بقطع لسانه ثم قتله. وله ديوان مطبوع.

قصائد أخرى لـلَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة