١
جاءَني عاذِلي بِوَجهٍ مُشيحِلامَ في حُبِّ ذاتِ وَجهٍ مَليحِ
٢
قُلتُ وَاللَهِ لاَأَطعتُكَ فيماهِيَ روحي فَكَيفَ أَترُكُ روحي
٣
ظَبيَةٌ تَسكُنُ القِبابَ وَتَرعىمَرتَعاً خَيرَ ذي أَراكٍ وَشيحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.