١
أَلا رُبَّ هَمٍّ قَد خَلَوت بِهِ وَحديشَتيتٍ فَمِنهُ ما أُسِرُّ وَما أُبدي
٢
فَأَمّا الَّذي أُخفي فَلَستُ بِذاكِرٍإِلى مَن أَراهُ لا يُبالي الَّذي عِندي
٣
وَأَمّا الَّذي عِندي فَبَلِّغ وَلا تَدَعبَني مالِكٍ أَن قَد أُشِئتُ إِلى الجَهدِ
٤
فَإِنَّ السِنانَ يَركَبُ المَرءُ حَدَّهُمِنَ الخِزيِ أَو يَعدوا عَلى الأَسدِ الوَردِ
٥
فَلا أَسمَعنَ مِنكُم بِأَمرٍ مُنَأنَأٍضَعيفٍ ولا تسمع بِهِ هامَتي بَعدي
٦
وَإِنَّ الَّذي يَنهاكُمُ عَن تَمامِهايُناغي نِساءَ الحَيِّ في طُرَّةِ البَردِ
٧
يُعَلَّلُ وَالأَيامُ تَنقُصُ عُمرَهُكَما تَتنُصُ النيرانُ مِن طَرَفِ الزَندِ
٨
فَسيروا بِقَلبِ العَقرَبِ الآنَ إِنَّهُسَواءٌ عَلَيهِ بِالنُحوسِ وَبِالسَعدِ
٩
أَلا لَيتَ شِعري مِن بَني الجَونِ مالِكِإِذا مِتُّ مَن يَحمي ذِمارَهُمُ بَعدي
١٠
سَأَحميهِمُ ما دُمتُ حَيّاً وَإِن أَمُتفَقوموا عَلى قَبرِ أَمرِئِ فاجِعِ الفَقَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.