١
ديار تذكرت نزالهافرويت بالدمع أطلالها
٢
فكانت رجاءاً لمن أمهابها تبلغ الوفد آمامها
٣
وكم منزل قد سما بالنزيلولو طاولته السما طالها
٤
وقفت بها ودموعي تسيلولم تسأم العين اهمالها
٥
ومثل لي ما جرى بالطفوفكأني أشاهد أحوالها
٦
بنفسي كراما سخت بالنفوسبيوم سمت فيه أمثالها
٧
وخفوا سراعاً لنصر الحسينوقد أبدت الحرب أثقالها
٨
فما ردهم عنه خوف العداولا هائل الموت قد هالها
٩
وصالوا كصولة أسد العرينرأت في يد القوم أشبالها
١٠
ترى أن في الموت طول الحياةفكادت تسابق آجالها
١١
إلى أن ابيدوا بسيف العدىونال السعادة من نالها
١٢
ولم يبق للسبط من ناصريلاقي من الحرب أهوالها
١٣
بنفسي فريداً أحاطت بهعداه وجاهد أبطالها
١٤
ويرعى الوغى وخيام النسافعين لهن وأخرى لها
١٥
إلى ان هوى فوق وجه الثرىوزلزلت الأرض زلزالها
١٦
رأى الناس أوتادها قد هوتفمادت فلم يسألوا ما لها
١٧
تراهم على الأرض مثل النجوممع البدر والخسف قد غالها
١٨
فهم كالأضاحي تمر الرياحعليهم وتسحب أذيالها
١٩
وشيلت رؤوسهم في الرماحفشلت يدا كل من شالها
٢٠
وراس الحسين أمام الرؤوسسما من قنا الخط ميالها
٢١
بكته السماء دماً كي تفيبحق عليها وأني لها
٢٢
الا أسبلت وهو يشكو الظمابغيث فتسقيه اسبالها
٢٣
وان أنس لا أنس زين العبادعليلاً يكابد أغلالها
٢٤
وما للنساء ولي سواهيليها ويكفل أطفالها
٢٥
ونادى منادي اللئام الرحيليريدون للشام إرسالها
٢٦
بكين واعولن كل العويلفلم يرحم القوم إعوالها
٢٧
قر استأصلوا عنزة المصطفىولم يخلق الكون إلا لها
٢٨
وكم آية أنزلت في الولاءلهم شاهد القوم إنزالها
٢٩
ولو أهمل الأمة المصطفىلكان قد اختار إضلالها
٣٠
إليكم بني أحمد غادةأتت من ولي لكم قالها
٣١
رجا في القيامة ان تؤمنوهإذا خافت النفس أهوالها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.