١
بينَ البروجِ أبو بكرٍ ووالدهُحيُثُ استوى فوقَ طرفِ الناظرِ القمَرُ
٢
في منزلٍ بين مضحى الشمسٍ معتَدلٍومخفَقِ النجمِ يعشو دونَهُ البَصَرُ
٣
أنتَ الإمامُ الذي بالبرّ نعرفُهُإعتامَهُ لدَوامِ النعمَةِ القدَرِ
٤
يوماك يومٌ تَعُمُّ الناسَ رأفَتُهُويَومُ حكمٍ لدينٍ اللَهِ منتَصِرُ
٥
كَم من يَدٍ لكَ لا تبلى صنيعَتُهامرهوبَةُ الثديِ معلولٌ بها البَشَرُ
٦
تضحي لدَيكَ جنودُ الرأيِ عاكِفَةًيعتامُها عكَرٌ من خلفِها عكَرُ
٧
تسمو بكَ الأرضُ علواً في مناكِبَهاحيثُ انتحى بكَ من أقطارِها قُطُرُ
٨
أكرِم بأوّلِكُم في الناسِ من سَلَفٍوالآخرينَ إذا ما عدّتِ الأخَرُ
٩
إن يسبقوكَ أبا بكرٍ بأسِّهِمُتحتَ البناء فقد شيّدت ما عمروا
١٠
مرَفَّهُ الشأوِ سبّاقُ على مهَلٍمستحصدُ الرأيِ لا كهلٌ ولا غمُرُ
١١
مستَعجمٌ عن أذاةٍ القومِ منطِقهُمُستَمعُ القول لا عيُّ ولا هذَرُ
١٢
مدّ الزبيرُ له باعاً على شرَفٍمطهّرُ البيت والقطان قد طهروا
١٣
ما تدلكُ الشمُ إلّا حذوَ منكبهِفي حومة تحتها الهاماتُ والقَصَرُ
١٤
آلُ الزبَير نجومٌ يستَنارُ بهاإذا دَجا الليلُ من ظلمائهِ زهَروا
١٥
قومٌ إذا شومِسوا لجّ الشماسُ بهمذاتَ العنادِ وإن ياسرتَهُم يسَروا
١٦
خُصَّ المديحَ أبا بكرٍ ووالدهُوعُمَّهم منكَ إن غابوا وإن حضَروا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.