١
قَناعةُ المرءِ راحةٌ وغِنىلولا خُمولٌ بِعزِّها قُرِنا
٢
فما شُحوبي في السير عن طَبَعٍما كَلَفُ البدر في السُّرى دَرَنا
٣
كفى القَطا فحصُها الصَّعيدَ إذاألقت قِلاصي على النَّقا ثَفَنا
٤
بعد حصىً طار عن مناسمهارَمْيَ الحَجيجِ الجِمار يوم مِنى
٥
وطالما حَلّتِ اللجاجة منعَزمي سُراها بالسير مُرْتَهنا
٦
إذا استدارت كما تُدارُ رحىًبنتْ على الموت نَقعَها فدَنا
٧
ثم تمطّتْ في الأُفق صومعةًثم تفشّتْ كالغيث لو هَتَنا
٨
وقد تُكنِّيني المُحولُ أبا الأضياف والحالُ تستجدّ كُنى
٩
ألسنُ نارٍ تدعو لنا الجفَلىوليس إلاّ زَفيرُها لُسُنا
١٠
تلحسُ فرعَ الدُّخان راقصةًكألسُنِ البرقِ تلحس المُزُنا
١١
وشَملَ طيرٍ فَرَّقتُ عن ثَمَدٍوشَتْ إليه بأنملٍ سنَنا
١٢
عَصفَره الصبحُ وازدَهَتْهُ صَبافهْوَ كما أدْمتِ الظُّبى جننا
١٣
وانكدرَتْ بي ضُحىً مُطهَّمةٌإذا تلا العيرَ جَرْيُها ضَمنا
١٤
حنَى محلٌّ اللِّجام هاديهاكالطَّلِّ في النور أثقلا غُصُنا
١٥
ترشُفُ أقصى قَعرِ الإناء وماردّتْ على الأرض حافراً صَفِنا
١٦
مُلّكْتُها مُهرةً مُحَرَّمةًلم تشكُ لسْعي شَكيمةٍ وجنا
١٧
كأنّها حين تتّقي رَسَنيتحسب صِلاًّ بكفّي الرَّسَنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.