١
أَلَم تَسمَع هُدَيتَ لِمَجدِ قَومٍبِهَمدانَ وَذي العَليا بَكيلِ
٢
هُمُ وَلَدوا أَبا كَرِبٍ وَهَدّوالَهُ الأَعداءَ جيلاً بَعدَ جيلِ
٣
فَكَم لِلعُرفِ فينا مِن سَماهٍوَكَم لِلرَوعِ فينا مِن قَتيلِ
٤
وَكَم مِن ذاتِ بَعلٍ قَد تَرَكنابِحَدِّ السَيفِ خِلواً لِلبُعولِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.