الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أضحَت بِخدِّي للدُموعِ رُسُومُ

العتبيالعصر العباسي · ٥٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أضحَت بِخدِّي للدُموعِ رُسُومُأسفاً علَيكَ وفي الفُؤادِ كُلومُ
٢
والصَبرُ يُحمَدُ في المَصائِبِ كُلِّهاالا عَلَيكَ فانَّهُ مَذمُومُ
٣
يا واحِداً مِن سِتَّةِ أَسكَنتُهُمحُفَراً تُقَسَّمُ بَينهُم وَرُجُومُ
٤
لولا مَعالِمُ رُوسِهِنَّ لما اهتَدَىلحَمِيمِهِ بَينَ القُبُورِ حَميمُ
٥
مَن كان أَغفلَهُ الزَمانُ فَقَد سَطَتكَف عليهِ مِن الزَمانِ غَشُومُ
٦
حتَّى بكى لي مَن رآني رَحمَةًانَّ المُصَابَ نَصِيبُهُ مَرحُومُ
٧
فَدَعِ الزَمانَ فَليسَ يُعتِبُ عاتِباًانّ الَّذي لامَ الزَمانَ مَلُومُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالعتبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة